وأوضح كريس ماست ليست المتخصص في مقاطع الفيديو عن العصابات في مختلف أنحاء العالم، أن وكلاء الدفاع عنه تقاضوا منه 50 ألف دولار لقاء مثوله مرتين أمام السلطات القضائية، ولذلك فضّل الدفاع عن نفسه.
وقال مازحا: “الحرية ليست مجانية” (Freedom is not free).
وقد سُمح له بمغادرة الأرخبيل بشرط العودة إليه لمحاكمته.
وينشر كريس ماست ليست (واسمه الحقيقي كريستوفر آرثر هيوز) في حسابه عبر يوتيوب الذي يتابعه أكثر من 300 ألف مستخدم، مقاطع فيديو من هايتي إلى فيلادلفيا مروراً بباكستان وجنوب السودان.
أجرى مدون الفيديو ذو النظارات الداكنة الكبيرة مقابلات مع عصابات عدة في ترينيداد وتوباغو. وتظهر بعض مقاطع الفيديو التي نشرها وشوهدت أكثر من 100 ألف مرة، أفراد عصابات مزعومين مدجّجين بالأسلحة ينتقدون السلطات.
وكان قد “اتُهم رسمياً (…) من وحدة التحقيقات الخاصة لنشره تصريحاً بقصد التحريض على الفتنة في 29 أيار 2024″، بحسب بيان للشرطة.
وأوضح البيان أنّ كريس “نشر مقاطع فيديو تظهر أفرادا يزعمون أنهم أعضاء في عصابات، ويدافعون عن الانشطة الإجرامية ويستخدمون لغة التهديد”.
ويواجه عقوبة تصل إلى السجن خمس سنوات وغرامة قدرها ثلاثة آلاف دولار.
وصرّح كريس ماست ليست لوسائل الإعلام المحلية بأنه أزال مقاطع الفيديو.
وتشتهر ترينيداد وتوباغو التي يقطنها 1,4 مليون نسمة، بشواطئها ومهرجاناتها، وهي تقع على بعد حوالى عشرة كيلومترات فقط من سواحل فنزويلا. ويعتبر الأرخبيل مركزا لتهريب المخدرات والأسلحة والبشر.
وتنشط فيه أكثر من 100 عصابة تضم نحو ألفي شخص، بحسب مسؤولين حكوميين.
وقال وزير الأمن القومي فيتزجيرالد هيندز أخيرا إن 114 من أصل 242 جريمة قتل في ترينيداد وتوباغو العام الفائت كانت مرتبطة بالعصابات.
وفي أيار، اختُطفت ابنة بائع متجول وأُطلق سراحها بعد دفع فدية، على ما أُفيد. وقُتل أربعة من أفراد العصابة التي يُعتقد أنها وراء عملية الخطف خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.
وزار كريس ماست ليست أعضاء هذه العصابة.